الكويت منصة خليجية لاحتضان العقول المبدعة
جريدة الراي -


- ورش علمية وزيارات ميدانية ربطت المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي
- برامج تدريبية متخصصة ومعارض ومناظرات علمية عززت الوعي والاستدامة
- معرض ومناظرات علمية عكست قدرات الطلبة التحليلية وصناعة الحلول
- تعاون مع «معهد الأبحاث» وزيارات لمشاريع زراعية رائدة

اختتم مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، أعمال الملتقى الخليجي الثالث للطلبة الموهوبين، الذي انطلق في 18 الجاري تحت رعاية وزير التربية جلال الطبطبائي.

وقال مدير المركز ندا الديحاني، لوكالة «كونا»، أمس، إن الملتقى حقق أهدافه في تعزيز الوعي بأهمية الأمن الغذائي والاستدامة، وتمكين الطلبة الموهوبين من فهم التحديات المستقبلية المرتبطة بالغذاء، من خلال برامج تدريبية متخصصة وورش عمل علمية وزيارات ميدانية، أسهمت في ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي.

منذ 26 دقيقة

منذ 29 دقيقة

وأوضح الديحاني أن الملتقى تضمن ورش عمل ومحاضرات نوعية، بالتعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية، تناولت إنتاج الدواجن واستزراع الأسماك والزراعة النسيجية والمايكروبات وإنتاج المواشي إضافة إلى زيارات ميدانية لمشاريع زراعية وغذائية رائدة في دولة الكويت.

وأشار إلى أن الملتقى، الذي شارك به نحو 80 طالباً وطالبة من الصف التاسع حتى الصف الثاني عشر، إلى جانب 20 مشرفاً من جهات حكومية ومراكز موهبة متخصصة من دول التعاون، تميز بتنظيم معرض «خيرات الكويت»، الذي سلط الضوء على جهود الجهات الحكومية والخاصة الداعمة للأمن الغذائي في البلاد، إلى جانب تنظيم مناظرات علمية للطلبة بعنوان «من الاستهلاك إلى الإنتاج.. رحلة نحو الاكتفاء الذاتي»، أظهرت قدراتهم التحليلية ومهاراتهم في الحوار وصناعة الحلول.

وذكر أن الحفل الختامي استضاف مجموعة من المبادرات الكويتيات الرائدات، حيث جرى تسليط الضوء على إنجازاتهن ودور مبادراتهن في دعم المجتمع وتعزيز مفاهيم الاستدامة والأمن الغذائي.

وأكد أن الملتقى يمثل محطة مهمة في مسيرة دعم الموهوبين على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، ويؤسس لنسخ قادمة أكثر توسعاً وتأثيراً بما يعزز مكانة الكويت كمركز إقليمي لاحتضان العقول المبدعة وصناعة المستقبل المستدام.



إقرأ المزيد